هيمنة أوروبا تتواصل في كأس العالم.. والقوى الصاعدة تؤجل كسر الاحتكار – كل الكورة
تواصل المنتخبات الأوروبية فرض سيطرتها على بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجزت ستة مقاعد من أصل ثمانية في الدور ربع النهائي، لتؤكد استمرار تفوقها على الساحة العالمية، في المقابل، يظل منتخب المغرب الممثل الإفريقي الوحيد في هذا الدور.
ويعكس هذا المشهد استمرار تفوق المدارس الكروية الأوروبية، في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى قدرة منتخبات آسيا وإفريقيا وأمريكا الشمالية على تقليص الفجوة ومنافسة القوى التقليدية بصورة أكبر خلال النسخة الحالية من البطولة.
ويرى التقرير أن هذا الواقع لا يمثل احتفالًا بالهيمنة الأوروبية، بقدر ما يعكس خيبة أمل لعدم نجاح المنتخبات الصاعدة في إحداث التحول المنتظر، رغم التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم في العديد من القارات خلال السنوات الأخيرة.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن ما شهدته بطولة كأس العالم الحالية يشير إلى أن موازين القوى لم تتغير بالشكل المأمول، وأن أوروبا لا تزال تمتلك الأفضلية على مستوى المنافسة، بينما تحتاج المنتخبات من خارج القارة إلى المزيد من الوقت والعمل لكسر هذا الاحتكار.




