yalla shoot

قصة غريبة وراء استبعاد ملعب مباراة السعودية مع السنغال من المونديال

يستعد منتخب السعودية الأول لكرة القدم لرحلة برية طويلة بالحافلة، حيث سيقطع الفريق مسافة تصل إلى 140 كيلومترًا نحو ملعب تويوتا، وذلك لخوض مباراة تجريبية أمام منتخب السنغال استعدادًا لمنافسات كأس العالم 2026.

تقارير صحفية أوضحت أن ملعب المباراة يقع في مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس، وتعتبر هذه المدينة قريبة نسبيًا من أوستن، حيث يستقر معسكر الأخضر خلال فترة إقامته.

يتسع ملعب تويوتا لنحو 8296 متفرجًا خلال مباريات كرة القدم، بينما تصل سعته إلى 13000 متفرج عند استضافته للفعاليات الترفيهية والمهرجانات والحفلات الموسيقية على مدار العام.

بدأ بناء الملعب في فبراير 2012، وافتتح رسميًا في أبريل 2013، ليصبح موطنًا لفريق سكوربيونز سان أنطونيو الذي يلعب مبارياته هناك.

في البداية، كانت إدارة الملعب تحت إشراف منظمة غير ربحية أسسها أحد فاعلي الخير، حيث كانت عائدات المنشأة تُستخدم لدعم مدينة ملاهي شهيرة، قبل أن يتغير نظام الملكية لاحقًا.

استحوذت الجهات الحكومية في سان أنطونيو على الملعب في عام 2015 بمبلغ 18 مليون دولار، بالإضافة إلى ثلاثة ملايين دولار دفعتها شركة رياضية، مما رفع إجمالي قيمة الاستحواذ إلى 21 مليون دولار.

حصلت الشركة الرياضية على عقد إيجار يمتد لعشرين عامًا لتشغيل الملعب، وأسست فريق سان أنطونيو للمحترفين الذي بدأ اللعب في عام 2016، بينما تم حل الفريق السابق نهائيًا.

صُمم الملعب بهندسة معمارية فريدة تسمح باستضافة رياضات متنوعة، حيث يضم 16 جناحًا خاصًا وحديقة أرضية تتسع لأكثر من 200 مشجع، مما يوفر رؤية قريبة خلف المرمى الجنوبي.

توجد شرفة مراقبة واسعة تتسع لأكثر من 100 مشجع وتطل على الملعب بالكامل، وتخطط الإدارة حاليًا لتوسيع سعة المدرجات لتتجاوز 18 ألف مقعد عبر خطة مقسمة إلى ثلاث مراحل.

على الرغم من تجهيزات الملعب، فإنه لم يستضف سوى مباراة دولية واحدة للرجال بين أمريكا وسلوفينيا في عام 2024، وصغر حجمه يحول دون إدراجه ضمن الملاعب المستضيفة لكأس العالم 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى