yalla shoot

في ذكرى أكتوبر 53.. قصة كرة القدم المصرية مع لحظة العبور – كل الكورة

فرحة كبيرة تملاء الشوارع المصرية بحلول الذكرىالثالثة والخمسون للنصر أكتوبر المجيد، اليوم الذي شهد على استرداد كرامة وكبرياء الشعوب العربية والمصرية.

فبمجرد سماع تاريخ السادس من أكتوبر 1973، يدب الفرح والفخر في نفوس المصريين وترتفع الهامات بنشوة الانتصار نظراً لما يحمله هذا اليوم العظيم من معاني كثيرة تدعو للأمل والعظمة.

سيبقى يوم السادس من أكتوبر أحد الأيام الخالدة في أذهان الشعوب العربية بصفة عامة والشعب المصري خاصة، إذ نجح الجيش المصري في تحطيم جيش إسرائيل الذي لا يقهر

كان حرب أكتوبر اختبارًا حقيقيًا لقدرة الشعب المصري على تحويل الحلم إلى حقيقةٍ، بل لم تقتصر آثارها على المدة الزمنية للحرب، وإنما امتدت لتنشر أشعة الأمل في كل ربوع مصر.

مباراة غزل المحلة والطيران

لم يكن يعلم العدو الإسرائيلي ولا حتى جماهير كرة القدم المصرية، أن مباراة غزل المحلة والطيران، ستشهد ساعة الصفر لانطلاق أعظم حرب في تاريخ مصر الحديثة.

الأمر بدأ بعد دقائق من انطلاق المباراة، عندما تفاجئ لاعبو غزل المحلة، بتحية جماهيرهم للطيران، دون وجود سبب أو مبرر لتحية النادي المنافس.

ومع احتفالات السادس من أكتوبر كل عام يتذكر متابعة الكرة المصرية تلك المباراة التى أقيمت فى الثانية والنصف ظهر السادس من أكتوبر بين فريقى غزل المحلة والطيران بالدورى الممتاز، والتى انتهت بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق، وكانت آخر مباريات دورى هذا الموسم بعدما قرر اتحاد الكرة إلغاء بطولة الدورى بسبب حرب أكتوبر المجيدة.

شارك غزل المحلة فى المباراة وهو فى المركز الثانى بجدول الترتيب خلف النادى الأهلى، فى الوقت الذى كان يحتل فيه فريق الطيران المركز السابع بالدورى الذى اعتبر غزل المحلة فائزاً به على اعتبار أنه بطل دورى الموسم الماضى.

وقاد غزل المحلة فى هذه المباراة أحمد حمادة المدير ومعه عادل أحمد مدربا عاما، فى الوقت الذى كان يضم فيه الفريق مجموعة من كبار نجوم الكرة المصرية أمثال عمر عبد الله وعبد الدايم وعماشة وحنفى هليل والسعيد عبد الجواد وسيد محرز والذين فازوا مع غزل المحلة ببطولة الدورى فى 1927-1973 بفارق نقطة واحدة عن نادى الزمالك

زر الذهاب إلى الأعلى
Advertisements