تجديد عقدي مع برشلونة حلم.. ودقائق اللعب ستأتي – كل الكورة
أكد حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الإسباني، أن تجديد عقده مع النادي الكتالوني والاستمرار ضمن صفوفه حتى عام 2030 يمثل حلمًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى الدعم المستمر الذي يحظى به من جانب الألماني هانز فليك، المدير الفني، والجهاز المعاون، لمساعدته على تطوير مستواه.
وتحدث حمزة عبد الكريم إلى وسائل الإعلام عقب توقيع عقده الجديد مع برشلونة، متطرقًا إلى تراجع دقائق مشاركته مع الفريق خلال الموسم الحالي، إلى جانب إمكانية الاستعانة به مع الفريق الرديف خلال الفترة المقبلة.
حمزة عبد الكريم: البقاء مع برشلونة حلم
وقال حمزة عبد الكريم، في تصريحات لقناة برشلونة الرسمية: «أعتقد أن البقاء مع النادي وتجديد العقد وتمثيل هذا النادي هو حلم لأي لاعب. أما الدقائق فهي قرار بحت للمدرب، وعلى الجميع احترامه».
وأضاف: «يجب أن يعي كل لاعب الجوانب التي يحتاج إلى تحسينها، وأعتقد أننا نعمل على ذلك كل يوم، ولا أرى أن الاعتراف بجوانب القصور أمر خاطئ. وبالنسبة إلى دقائق اللعب، أعلم يقينًا أنها ستأتي».
منافسة قوية في هجوم برشلونة
وحول ما يستطيع تقديمه للفريق والخصائص التي يسعى إلى إظهارها داخل الملعب، أوضح المهاجم المصري: «الأمر يتعلق بالأهداف، فأنا مهاجم والجميع يريد تسجيل الأهداف».
وتابع: «هناك أنا وجيسوس ورافينيا الذي تم نسيانه، وقد قدم مستوى مميزًا في مبارياته السابقة بهذا المركز. هناك الكثير من المهاجمين الجيدين، وأريد أن أستمتع بهذا الأمر».
وأكمل: «هناك مهاجمون على أعلى مستوى في جميع أنحاء العالم، ويمكنك التعلم منهم، وأنا أحاول أن أفعل ذلك».
حقيقة قلة مشاركته مع الفريق
وتطرق حمزة عبد الكريم إلى عدم حصوله على دقائق لعب كافية، بالتزامن مع مشاركة تشافي إسبارت، مؤكدًا أن الأمر لا علاقة له بتجديد عقده.
وقال: «لا أعتقد أن قلة مشاركتي في المباريات بسبب تجديد عقدي، ولا أعتقد أن الأمر مرتبط بمشاركة إسبارت. لقد قدم أداءً مذهلًا هذا الصيف، ولهذا السبب يلعب».
وشدد: «لا أعتقد أن الأمر مرتبط بمفاوضات تجديد عقدي، رغم أن البعض يقول ذلك».
فليك يدعم حمزة عبد الكريم
وكشف مهاجم برشلونة عن الدعم الذي يتلقاه من هانز فليك والجهاز الفني، قائلًا: «يقدم لي فليك كل الدعم إلى جانب الطاقم الفني، ويتحدثون معي كثيرًا عن الطرق التي يمكنني من خلالها التطور».
واختتم حمزة تصريحاته مؤكدًا شعوره بالانتماء داخل النادي الكتالوني، قائلًا: «داخل الغرف المغلقة، الجميع يدعمني. منذ يومي الأول هنا، شعرت أنني في بيتي وبين عائلتي».




