yalla shoot

مورينيو يكشف سر رفض مانشستر يونايتد – كل الكورة

كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن تفاصيل جديدة بشأن رفضه تولي القيادة الفنية لمانشستر يونايتد وخلافة الأسطورة السير أليكس فيرجسون عام 2013، عقب رحيله عن النادي الملكي وعودته لتدريب تشيلسي.

مورينيو كان المرشح الأول لخلافة فيرجسون

وبحسب تحليل نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية للكاتب أوليفر هولت، فإن مورينيو ربما لم يكن موفقًا في الكشف عن هذه التفاصيل في الوقت الحالي، خاصة أنها أعادت إلى الأذهان المكانة الكبيرة التي كان يتمتع بها المدرب البرتغالي في عالم التدريب قبل سنوات.

وأوضح هولت أن مورينيو كان يُنظر إليه حينها باعتباره أحد أفضل المديرين الفنيين في العالم، إلى جانب وجود منافسة قوية بينه وبين الإسباني بيب جوارديولا، في الوقت الذي كان فيه الثنائي كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي يهيمنان على المشهد الكروي العالمي.

وأشار الكاتب إلى أن مورينيو، بعد عودته مجددًا إلى ريال مدريد وقيادته مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ربما رأى أن الوقت أصبح مناسبًا للكشف عن أنه كان الاختيار الأول لإدارة مانشستر يونايتد بعد رحيل فيرجسون.

قرار مويس يثير الجدل

ويرى هولت أن تصريحات مورينيو تؤكد أيضًا أن ديفيد مويس لم يكن الخيار الأول لإدارة مانشستر يونايتد لخلافة فيرجسون، إلا أن الكشف عن هذه الواقعة لا يصب بالضرورة في مصلحة المدرب البرتغالي، لأنه يعيد تسليط الضوء على بعض القرارات والتقلبات التي شهدتها مسيرته التدريبية خلال السنوات الماضية.

ولفت الكاتب إلى أن مورينيو مر بفترات صعبة خلال تجاربه الأخيرة مع توتنهام وروما وفنربخشة، قبل أن يتولى تدريب بنفيكا الموسم الماضي، وينهي منافسات الدوري البرتغالي في المركز الثالث خلف بورتو وسبورتنج.

اختبار صعب أمام مورينيو في ريال مدريد

ويرى هولت أن التحدي الأكبر أمام مورينيو خلال ولايته الحالية مع ريال مدريد يتمثل في إثبات قدرته على مواكبة التطورات التي طرأت على كرة القدم الحديثة، إلى جانب كسب ثقة نجوم الفريق وقيادتهم بالشكل الذي يضمن تحقيق الأهداف.

وسيكون المدرب البرتغالي مطالبًا بإقناع أسماء بارزة مثل جود بيلينجهام وكيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وترينت ألكسندر أرنولد، بأنه لا يزال يمتلك القدرة على قيادة فريق بحجم ريال مدريد والمنافسة على جميع البطولات.

فرصة لاستعادة بريقه

واختتم هولت تحليله بالتأكيد على أن عودة مورينيو إلى ريال مدريد قد تمنحه فرصة لاستعادة بريقه واستعادة الأسلوب الذي صنع شهرته، خاصة مع ابتعاد عدد من كبار المدربين، مثل جوارديولا ويورجن كلوب، عن واجهة المشهد في فترات مختلفة.

لكن المدرب البرتغالي سيظل أمام مهمة واضحة، تتمثل في إثبات أن أفكاره وأساليبه التدريبية لا تنتمي إلى الماضي، وأنه قادر على صناعة النجاح مجددًا في واحدة من أصعب المهام التدريبية في عالم كرة القدم.

زر الذهاب إلى الأعلى