yalla shoot

هل ينجح منصف بقرار في كتابة تاريخ جديد للاعبين الجزائريين داخل الأهلي؟

الرياضة اليوم

هل ينجح منصف بقرار في كتابة تاريخ جديد للاعبين الجزائريين داخل الأهلي؟

يأمل النادي الأهلي أن ينجح الوافد الجزائري الجديد منصف بقرار في كتابة فصل مختلف من تاريخ اللاعبين الجزائريين داخل القلعة الحمراء، بعدما أصبح ثالث لاعب من الجزائر يرتدي القميص الأحمر عبر التاريخ، عقب الثنائي أمير سعيود وأحمد قندوسي.

ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب الجزائري في الكرة العربية والأفريقية، فإن التجارب السابقة داخل النادي الأهلي لم تحقق النجاح المنتظر، حيث لم ينجح أي لاعب جزائري في فرض نفسه بصورة كاملة أو ترك بصمة تليق بحجم التوقعات، وهو ما يجعل بقرار أمام تحدٍ استثنائي لتغيير هذه الصورة.

وتنتظر جماهير الأهلي من الصفقة الجديدة أن تقود الفريق لاستعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما فقده في الموسم الماضي، إلى جانب المنافسة بقوة على لقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية، والتتويج بها من أجل خوض كأس السوبر الأفريقي، في موسم يتطلع فيه النادي للعودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.

أمير سعيود

كان أمير سعيود أول لاعب جزائري يمثل الأهلي، بعدما انضم إلى صفوف الفريق عام 2009، واستمر حتى عام 2011، قبل أن يخوض عدة تجارب داخل مصر وخارجها.

ولم يحصل سعيود على الفرصة الكافية لإظهار إمكانياته، لكنه في الوقت نفسه لم يستغل الدقائق التي شارك فيها لإقناع الأجهزة الفنية المتعاقبة، وخاض اللاعب بقميص الأهلي 13 مباراة فقط في مختلف البطولات، بإجمالي 432 دقيقة، ولم يسجل أي هدف، فيما اكتفى بصناعة هدف واحد فقط.

وارتبطت تجربة سعيود داخل الأهلي ببعض اللحظات السلبية، أبرزها إهدار ركلة جزاء أمام فريق كيما أسوان، بطريقة أثارت سخرية الجماهير في ذلك الوقت، لتصبح واحدة من اللقطات التي ظلت عالقة في الأذهان، قبل أن تنتهي تجربته سريعًا دون أن يحقق الإضافة المنتظرة.

وقد تكون أهم أسباب فشل سيعود في الأهلي هو صغر سنه عندما انتقل إلى العملاق القاهري، وانتظار الجماهير الكثير منه دون الصبر عليه، لتبقى علاقته بجماهير الأهلي محدودة ولم ينجح في كسب ثقتها.

أحمد قندوسي

وبعد أكثر من عقد، عاد الأهلي للتعاقد مع لاعب جزائري جديد، عندما ضم لاعب الوسط أحمد قندوسي قادمًا من وفاق سطيف الجزائري خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2023.

وقدم قندوسي مستويات متباينة بقميص الأهلي، حيث شارك في 21 مباراة بمختلف المسابقات، بإجمالي 1075 دقيقة، سجل خلالها هدفين وصنع 3 أهداف، إلا أن أرقامه لم تكن كافية ليحجز مكانًا أساسيًا بشكل دائم داخل الفريق.

وبعد خروجه من حسابات الجهاز الفني، انتقل معارًا إلى سيراميكا كليوباترا، قبل أن يرحل بصورة نهائية، ويخوض حاليًا تجربة احترافية مع لوجانو السويسري.

ولم تكن نهاية مشوار قندوسي داخل الأهلي هادئة، إذ أثارت تصريحاته الإعلامية حالة واسعة من الجدل، كما دخل في أزمة مع أمير توفيق، مدير التعاقدات السابق بالنادي، وهو ما أسهم في توتر علاقته بالإدارة، لتقوم بعرضه للبيع، وتنتهي تجربته دون أن تحقق النجاح الذي انتظرته الجماهير.

زر الذهاب إلى الأعلى