إسبانيا على موعد مع المجد العالمي.. لاروخا يقترب من النجمة الثانية في نيويورك
يقف المنتخب الإسباني على بعد خطوة واحدة من استعادة أمجاده العالمية، بعدما بلغ نهائي كأس العالم 2026 بقيادة المدير الفني لويس دي لا فوينتي، الذي أعاد “لاروخا” إلى منصة الكبار بعد رحلة امتدت منذ التتويج التاريخي بمونديال جنوب أفريقيا 2010، واضعًا نصب عينيه إضافة النجمة الثانية إلى قميص المنتخب الإسباني.
ونجح دي لا فوينتي في بناء هوية جديدة للمنتخب الإسباني، حافظت على فلسفة الاستحواذ المعروفة، لكنها أضافت عناصر السرعة والضغط المتقدم والحركية المستمرة، ليقدم الفريق كرة هجومية أكثر تنوعًا وفعالية، وهو ما انعكس على نتائجه طوال مشوار البطولة.
وعلى مستوى الأفراد، برز الحارس أوناي سيمون بأداء استثنائي، بعدما حافظ على نظافة شباكه في عدد كبير من المباريات، ليكتب اسمه بين أبرز حراس البطولة، فيما شكّل الثنائي لامين يامال وبيدرو بورو مصدرًا دائمًا للخطورة على الجبهة اليمنى، بفضل الانسجام الكبير بينهما دفاعيًا وهجوميًا.
ورغم تعرض المنتخب لضربة بإصابة نيكو ويليامز وتراجع دوره مقارنة بما قدمه في بطولة أوروبا، فإن إسبانيا وجدت حلولًا بديلة، كما تقبل بيدري الجلوس على مقاعد البدلاء من أجل مصلحة الفريق، في خطوة عكست قوة الروح الجماعية داخل المعسكر.
كما لعب ميكل ميرينو دورًا محوريًا كورقة رابحة من على مقاعد البدلاء، بعدما سجل أهدافًا مؤثرة ساهمت في تخطي البرتغال وبلجيكا، ليمنح إسبانيا بطاقة العبور إلى النهائي، ويقربها من تحقيق حلم التتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها.




