yalla shoot

3 مهام ترسم مستقبل حسام حسن مع الفراعنة.. هل يكتب «العميد» التاريخ من جديد؟

يتطلع حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إلى مواصلة سلسلة النجاحات التي حققها مع الفراعنة، بعدما نجح في إظهار الوجه المشرق للكرة المصرية خلال النسخة الـ23 من بطولة كأس العالم، وقيادة المنتخب الوطني إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل توديع المنافسات أمام الأرجنتين في مواجهة مثيرة شهدت جدلًا واسعًا.

ويستعد رفاق النجم محمد صلاح للعودة إلى المنافسات الرسمية خلال الثلث الأخير من شهر سبتمبر المقبل، عندما يستهل منتخب مصر مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027، بمواجهة أنجولا في القاهرة، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية، التي تضم أيضًا منتخبي مالاوي وجنوب السودان.

حلم استعادة عرش إفريقيا

عقب انتهاء التصفيات القارية في أواخر مارس 2027، سيكون منتخب مصر على موعد مع تحدٍ جديد في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا خلال الفترة من 1 إلى 31 أغسطس من العام نفسه، بمشاركة 24 منتخبًا.

ويدخل الفراعنة البطولة بطموحات كبيرة لاستعادة اللقب الإفريقي الغائب منذ عام 2010، وتعزيز الرقم القياسي للمنتخب المصري باعتباره صاحب التاريخ الأبرز في البطولة القارية.

المونديال يفتح باب التحدي الثالث

ولن تتوقف تحديات حسام حسن عند كأس الأمم الإفريقية، إذ تنطلق المرحلة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2030 مباشرة عقب انتهاء البطولة القارية، وتستمر حتى نوفمبر 2029.

ويبحث المنتخب الوطني عن حجز مقعده في المونديال للمرة الثانية على التوالي لأول مرة في تاريخه، مستفيدًا من الخبرات والثقة التي اكتسبها اللاعبون خلال مشاركتهم المميزة في كأس العالم 2026.

أرقام تضع «العميد» بين الكبار

ومنذ توليه القيادة الفنية لمنتخب مصر في فبراير 2024، حقق حسام حسن العديد من النجاحات، بعدما قاد الفراعنة للتأهل إلى كأس الأمم الإفريقية 2025، ثم حجز بطاقة العبور إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، دون التعرض لأي خسارة في مشواري التصفيات.

كما نجح «العميد» في قيادة المنتخب إلى المربع الذهبي بكأس الأمم الإفريقية، قبل تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى دور الـ16 في المونديال للمرة الأولى، بعدما تعرض الفراعنة لخسارتين فقط بفارق هدف وحيد أمام السنغال والأرجنتين خلال 13 مباراة.

وبات حسام حسن، الذي وضع اسمه بين أبرز مدربي النسخة الـ23 من كأس العالم، أمام فرصة تاريخية لتعزيز مكانته بين كبار المدربين الذين تولوا قيادة الفراعنة على مدار أكثر من قرن.

زر الذهاب إلى الأعلى
Advertisements