كلوب يهاجم قانون كأس العالم 2026: توقفات المياه لخدمة الرعاة لا اللاعبين

شن يورجن كلوب، المدرب السابق لليفربول، هجومًا لاذعًا على أحد القوانين الجديدة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه يخدم مصالح الرعاة التجاريين أكثر من اللاعبين والجماهير. يرى كلوب أن التوقفات القصيرة لشرب المياه، التي تبررها الفيفا بحماية اللاعبين من الحرارة، ما هي إلا فرصة للإعلانات، مما يفسد متعة اللعبة ويقطع إيقاعها الطبيعي.
تُطبق هذه التوقفات في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتُقدم على أنها وسيلة لراحة اللاعبين وتناول المياه، خصوصًا في المدن ذات درجات الحرارة المرتفعة. لكن المدرب الألماني انتقد طريقة اتخاذ القرارات في كرة القدم الحديثة، معتبرًا أن اللعبة تخضع لرؤية مسؤولين بعيدين عن أجواء الملاعب ومعاناة اللاعبين.
أوضح كلوب أن قانون التوقف لشرب المياه، رغم تقديمه كوسيلة لحماية اللاعبين، يوفر في المقابل مساحة إضافية للأنشطة التسويقية والإعلانية المرتبطة بالرعاة. شدد على أن كرة القدم يجب أن تحافظ على إيقاعها الطبيعي وتدفقها المستمر، مؤكدًا أن التوقفات المتكررة تؤثر على متعة المشاهدة وتقطع نسق المباريات في لحظات مهمة.
كما طرح تساؤلات حول المستفيد الحقيقي من هذه القرارات، متسائلًا عما إذا كانت البطولة تُقام من أجل الجماهير واللاعبين أم لخدمة المصالح التجارية للشركات الراعية. واختتم كلوب تصريحاته بالقول إن مباريات كأس العالم ينبغي أن تسير بسلاسة ودون انقطاعات غير ضرورية، مشبهًا سير المباراة بالنهر المتدفق، بينما هذه التوقفات، من وجهة نظره، تعطل المشهد الكروي وتمنح مساحة أكبر للرسائل الإعلانية على حساب جوهر اللعبة.


