إيقاف كريستيانو رونالدو 30 يومًا وتغريمه ماليًا بسبب أزمة مع المنتخب البرتغالي
كشفت تقارير صحفية برتغالية عن العقوبة الموقعة على كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بعد الأزمة التي شهدها معسكر الفريق خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، والتي انتهت بمغادرة اللاعب المعسكر.
وذكرت صحيفة «ريكورد» أن اللجنة التأديبية بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم قررت إيقاف رونالدو لمدة 30 يومًا، مع فرض غرامة مالية قدرها 255 يورو، على خلفية المخالفة المنسوبة إليه.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى مواجهة النرويج، التي شارك خلالها رونالدو في عمليات الإحماء دون أن يحصل على فرصة للعب، قبل أن تتوتر الأجواء عقب تصريحات المدير الفني خورخي جيسوس، الذي شدد على تطبيق مبدأ المساواة بين جميع اللاعبين وعدم منح أي لاعب امتيازات خاصة.
وتطورت الخلافات لاحقًا إلى مغادرة قائد المنتخب معسكر الفريق، بالتنسيق مع رئيس الاتحاد البرتغالي، لتتدخل اللجنة التأديبية وتصدر قرارها بشأن الواقعة.
وبحسب التقرير، استندت اللجنة في قرارها إلى المادة 160، الفقرة الأولى، من اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي، بعدما اعتبرت أن رونالدو ارتكب مخالفة تأديبية متعمدة.
وأشار التقرير إلى مرور 19 يومًا من فترة الإيقاف، مع تبقي 11 يومًا على انتهائها، وهو ما يفتح الباب أمام عودة اللاعب إلى حسابات المنتخب بعد استكمال مدة العقوبة.
ويستعد المنتخب البرتغالي لخوض مواجهتين أمام الدنمارك يوم 14 نوفمبر المقبل، ثم ويلز يوم 17 من الشهر ذاته، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.




