الاتحاد البرتغالي يحسم موقفه من معاقبة كريستيانو رونالدو – كل الكورة
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن العقوبة المنتظرة بحق البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بعد الأزمة التي أثارت الجدل مؤخرًا، على خلفية خلافه مع المدرب خورخي جيسوس ومغادرته معسكر المنتخب.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى مباراة البرتغال والنرويج، التي أقيمت مساء الأحد الماضي، عندما قرر خورخي جيسوس عدم الدفع برونالدو، والإبقاء عليه على مقاعد البدلاء طوال المباراة، وهو القرار الذي أثار استياء قائد المنتخب.
وعقب المباراة، تدخلت إدارة الاتحاد البرتغالي لاحتواء الموقف، حيث عقد رونالدو اجتماعًا مع رئيس الاتحاد والمدرب خورخي جيسوس، قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الخلاف بين الأطراف.
ورغم ذلك، تصاعدت التكهنات بعد انتشار مقطع فيديو يظهر مغادرة رونالدو مقر تدريبات المنتخب، عقب المؤتمر الصحفي للمدرب، وقبل مواجهة الدنمارك، كما نشر اللاعب رسالة عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام» أثارت تساؤلات بشأن مستقبله الدولي.
وكان رونالدو قد أوضح في بيان سابق الأسباب التي دفعته إلى مغادرة معسكر البرتغال بصورة مفاجئة، كما تطرق إلى مسألة العقوبة التي قد تُفرض عليه بسبب ما حدث.
مدة إيقاف رونالدو بعد أزمة البرتغال
وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن قائد المنتخب البرتغالي يواجه احتمال الإيقاف لمدة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر، على خلفية الأزمة الأخيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن توقيع الحد الأدنى من العقوبة، والمقدر بشهر واحد، قد يمنح رونالدو فرصة العودة إلى صفوف منتخب البرتغال خلال معسكر نوفمبر المقبل، دون الغياب عنه.
وأضاف التقرير أن لوائح الاتحاد البرتغالي تتضمن تطبيق إيقاف احترازي تلقائي بعد نهاية المباراة، وهو ما حدث في حالة رونالدو عقب مواجهة النرويج، مع احتساب هذه المدة ضمن العقوبة النهائية.
وبالتالي، فإن مدة الإيقاف التي ستُقر رسميًا ستحدد موعد عودة رونالدو إلى المنتخب، إذ قد يتمكن من المشاركة في معسكر نوفمبر إذا اقتصرت العقوبة على شهر واحد، بينما قد يؤدي تشديدها إلى غيابه لفترة أطول.



