خطوة واحدة تفصل لاعب ريال مدريد عن الرحيل – كل الكورة
تزايدت الشكوك حول مستقبل المدافع الألماني أنطونيو روديجر مع ريال مدريد، رغم تمديد عقده مع النادي الملكي خلال الصيف، في ظل تقلص فرصه في المشاركة الأساسية وارتفاع حدة المنافسة داخل الخط الخلفي.
وكان روديجر، البالغ من العمر 33 عامًا، قد جدد ارتباطه بريال مدريد في يونيو الماضي بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الحالي، في خطوة تتماشى مع سياسة النادي التي تقضي بتجديد عقود اللاعبين الذين تجاوزوا 30 عامًا لمدة موسم واحد، مع إمكانية تمديدها مجددًا حال وجود توافق بين الطرفين.
وبحسب الصحفي الإسباني خورخي بيكون، فإن وصول إبراهيما كوناتي إلى ريال مدريد، إلى جانب استمرار دين هويسن، جعلا الثنائي من أبرز الخيارات في مركز قلب الدفاع، بينما تراجع روديجر إلى مرتبة متأخرة وأصبح الاعتماد عليه أقرب إلى كونه خيارًا بديلًا.
كما يواجه المدافع الألماني منافسة إضافية مع اقتراب إيدير ميليتاو من العودة إلى الملاعب عقب تعافيه من الإصابة، وهو ما قد يزيد من صعوبة حصول روديجر على مكان أساسي، بالتزامن مع توجه ريال مدريد نحو بناء خط دفاع يعتمد بصورة أكبر على اللاعبين الشباب.
ولم يكن الموسم الماضي الأفضل لروديجر من حيث عدد المشاركات، بعدما تسببت الإصابات في غيابه عن العديد من المباريات، ورغم ذلك فضّل ريال مدريد الإبقاء عليه وتمديد عقده لموسم إضافي.
إلا أن استمرار تراجع دوره قد يدفع إدارة النادي واللاعب إلى إعادة النظر في مستقبله عقب نهاية الموسم، خاصة في ظل وجود مؤشرات متزايدة على إمكانية انتهاء مشواره مع الفريق الملكي.
وفي إطار استعداداته للمستقبل، يتحرك ريال مدريد لمتابعة عدد من المدافعين الشباب تمهيدًا لاحتمال إجراء تغييرات في الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ويبرز الألماني فين يلتش ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام النادي، إلى جانب الإنجليزي جاريل كوانساه، في الوقت الذي يسعى فيه ريال مدريد إلى تأمين خيارات دفاعية قادرة على قيادة الخط الخلفي لسنوات قادمة، الأمر الذي يزيد من تعقيد موقف روديجر داخل الفريق.




