إدانة النادي أسوأ مما توقعت – كل الكورة
أبدى ديفيد بيرنشتاين، الرئيس السابق لنادي مانشستر سيتي، صدمته من تفاصيل تأكيد إدانة النادي بارتكاب انتهاكات خطيرة للوائح المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن البيان الصادر عن رابطة «البريميرليج» جاء أسوأ مما كان يتوقع.
وأعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إدانة مانشستر سيتي في جميع التهم المتعلقة بانتهاك القواعد المالية، في تطور أثار جدلًا واسعًا حول العقوبات المحتملة التي قد يتعرض لها النادي.
بيرنشتاين: الأمر أسوأ مما توقعت
وقال بيرنشتاين، في تصريحات لإذاعة «talkSPORT»، تعليقًا على بيان رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز: «كنا نعلم أن الأمر لن يكون جيدًا، لكنه يبدو أسوأ مما كنت أتوقع».
وأضاف: «لا يمكنني الخوض في جميع التهم بشكل فردي، لكنها تشمل تقديم وثائق مزورة وعقود مكررة وما إلى ذلك، وهو ما تم بشكل منهجي على مدى سنوات عديدة، ولا يمكن أن يكون هناك ما هو أشد من ذلك».
وتابع الرئيس السابق لمانشستر سيتي: «سأكون حذرًا جدًا في اللغة التي أستخدمها، ولكن إذا كان هذا موقفًا تجاريًا، فسأقول إن هذا قريب جدًا من الاحتيال. لا يمكن أن تكون الصياغة أكثر إدانة».
دعوات لعقوبة قوية ضد مانشستر سيتي
وكان بيرنشتاين قد اقترح في وقت سابق تجريد مانشستر سيتي من ألقابه حال ثبوت إدانته، متسائلًا عن إمكانية فرض عقوبة «قوية بما يكفي» لمعاقبة النادي الذي يشجعه منذ طفولته.
ومن المقرر أن يكون أمام مانشستر سيتي حتى يوم الجمعة 2 أكتوبر لتقديم الاستئناف، قبل اتخاذ القرار بشأن العقوبة التي يمكن توقيعها على النادي.
ويرى بيرنشتاين أن استمرار القضية لسنوات، يتبعه فرض عقوبة قاسية، سيكون السيناريو الأسوأ لجميع الأطراف.
وقال: «إذا استمر الأمر لمدة عام أو عامين، فأعتقد أن ذلك سيكون أسوأ شيء للجميع. لكن كل ما أود قوله هو أن الغرامة المالية العقابية ليست كافية الآن».
وأضاف: «إذا بقيت هذه الاتهامات قائمة الآن، ولنفترض أن الاستئناف لم يتم أو فشل، فأنا أخشى على النادي الذي أحبه، أنه سيضطر للخروج من الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا أمر فظيع للغاية».
بيرنشتاين يتساءل عن مسؤولية إدارة النادي
كما أثار بيرنشتاين تساؤلات بشأن إمكانية محاسبة المسؤولين في أعلى هرم إدارة مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أن أعضاء مجلس إدارة النادي، ومن بينهم الرئيس التنفيذي الذي شغل منصبه لسنوات وعمل خلال الفترة محل القضية، يتحملون مسؤولية إدارة النادي بمختلف جوانبها.
واختتم تصريحاته قائلًا: «لو كانت هذه شركة مساهمة عامة، أعتقد أن أعضاء مجلس الإدارة، في مثل هذه الحالة الخطيرة، سيضطرون إلى الاستقالة أو الإيقاف عن العمل، ريثما يتم البت في الأمر».




