ثلاث نقاط فقط.. وعلينا حسم المباريات مبكرًا – كل الكورة
قيّم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أداء فريقه خلال مواجهة إلتشي، التي انتهت بفوز النادي الملكي بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، كما تحدث عن أسباب التبديلات التي أجراها وتوقيتها، وسلط الضوء على مشكلة تكررت مع الفريق خلال المباريات الأخيرة.
وسجل كارلوس إسبي هدف الفوز لريال مدريد في الدقائق الأخيرة، ليحسم الفريق ثلاث نقاط جديدة بعد مواجهة شهدت تقلبات كبيرة في النتيجة والأداء.
مورينيو: ثلاث نقاط.. وهذا كل شيء
وقال مورينيو، في تصريحات نشرتها صحيفة «آس» الإسبانية: «ثلاث نقاط، هذا كل شيء، الأمر أشبه بشعار هلا مدريد، لا شيء أكثر من ذلك. من الواضح أننا شعرنا جميعًا بعد الشوط الأول بأن ثلاثة أو أربعة أو خمسة أهداف ستأتي في الشوط الثاني، لكننا تراجعنا في حدة الأداء وتركنا مساحات كبيرة».
وأضاف: «عندما شارك بيلينجهام وإبراهيم دياز، حاولت تعزيز استقرار خط الوسط لأن فينيسيوس وجولر كانا يشعران بالتعب، ولكن بينما كنت أفكر في تحقيق هذا الاستقرار، قلصوا الفارق لتصبح النتيجة 1-2».
دكة ريال مدريد تحسم المواجهة
وتابع المدرب البرتغالي: «في ملاعب كهذه، يمكن للفرق التي تبدو وكأنها استسلمت تمامًا أن تعود للحياة فجأة في لحظة واحدة، ثم جاء هدف التعادل لتصبح النتيجة 2-2، لكننا نملك دكة بدلاء مليئة بالمواهب المتنوعة».
وأكمل: «أنا أقبل بأقصى درجات المخاطرة، لكن التعادل لم يكن كافيًا. سجلنا هدف الفوز بفضل رد فعل قوي للغاية، مدفوعًا بالشعور بأننا لا نستطيع تحمل خسارة أي نقاط. كانت اللحظات الأخيرة شديدة التوتر والإثارة، لكننا أنجزنا المهمة في النهاية».
مورينيو يوضح سبب التبديلات
وعن ضغط المباريات وتدوير اللاعبين، قال مورينيو: «الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للفرق الأخرى التي تمتلك عددًا أقل من اللاعبين ومستوى فنيًا أدنى. إذا سألتني، سأقول إن الوضع صعب للغاية بالنسبة لأنسيلمي، مدرب إلتشي، ففريقه سيواجه تحديات أكبر مما نواجهه نحن، وهم سيلعبون يوم السبت».
وأضاف: «أما نحن، فسنعمل على إدارة الجهد البدني بشكل جيد. أشركنا تشكيلة متنوعة من اللاعبين اليوم، ولم يلعب سوى كوناتي ومبابي المباراة كاملة، 90 دقيقة، في مواجهات إنتر ورايو ومباراة اليوم، والآن لدينا فترة راحة قصيرة قبل المباراة القادمة».
انتقاد وحيد من مورينيو للاعبي ريال مدريد
وتحدث مورينيو عن حالة الفريق، قائلًا: «المجموعة متحدة بلا شك، وتتمتع بالدافعية، فهناك صداقة والتزام، ومن هذه الناحية هم في وضع مثالي لا تشوبه شائبة. انتقادي الوحيد هو أننا نملك الفرصة لحسم المباريات تمامًا، لكننا لا نفعل ذلك».
وأوضح: «لقد منحنا خصمًا بدا وكأنه استسلم تمامًا فرصة لتعقيد الأمور علينا، وعرضنا أنفسنا لخسارة نقطتين. لقد خاطرنا، وعندما أجريت التبديلات، كان من الممكن أن نخسر بالسهولة ذاتها التي فزنا بها».
مورينيو يفسر تراجع ريال مدريد في الشوط الثاني
وبشأن تراجع أداء ريال مدريد مجددًا في الشوط الثاني، قال: «يبدو الأمر واضحًا بالنسبة لي وسهل الفهم. إنها مباريات تكون قد حُسمت فعليًا، حيث تتاح لنا فرص لإنهاء اللقاء تمامًا لكننا لا نستغلها، وبعد الفشل في حسم المباراة، ننتقل من وضع مريح إلى فقدان السيطرة».
وواصل: «لم نسجل الأهداف عندما يبدو كل شيء سهلًا، وقد نتهاون في إنجاز المهمة. التفسير الذي أراه هو أنه إذا بدت المباراة سهلة ولم تحسمها، فإنك تتراجع لاحقًا وتفقد السيطرة وتسيء تقدير تلك السهولة. هذا أمر وارد الحدوث، فلا شيء سهل في كرة القدم».
استقبال الأهداف يثير قلق مورينيو
وتطرق المدير الفني لريال مدريد إلى مسألة استقبال الأهداف، قائلًا: «إنه أمر يثير القلق في كل مباراة، وليس فقط فيما يتعلق بالمباراة المقبلة. أحب أن يسجل فريقي الأهداف؛ لقد سجلنا في كل المباريات باستثناء مواجهة بيتيس، يعجبني ذلك، لكنني أحب أيضًا السيطرة على المباريات، ولا أحب التفريط في الأمور بسهولة».
وأضاف: «يحتاج اللاعبون إلى الراحة، ولديهم يوم عطلة غدًا. لو كان أداؤنا سيئًا من الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة التسعين، لكان القلق كبيرًا، أما أن نمر بفترات نقدم فيها أفضل ما لدينا، وأخرى نفتقر فيها للمبادرة حيث نكتفي بالانتظار ونفتقر للحدة في الأداء، فهذا بالطبع أمر يثير القلق، لكننا حققنا الفوز في النهاية».
مورينيو: ثلاث نقاط لا أكثر
واختتم مورينيو حديثه قائلًا: «لعب إلتشي بشكل جيد، وأجروا تغييرات عدلت من أسلوبهم. لدينا دكة بدلاء مليئة بالخيارات، وفي غضون عشر دقائق صنعنا فرصًا خطيرة للغاية، سجلنا وفزنا. ثلاث نقاط، لا أكثر».
وأشار إلى أن الفريق سيحصل على راحة قبل بدء الاستعداد للمباراة المقبلة، قائلًا: «الراحة غدًا ويوم الخميس، ثم التركيز على المباراة المقبلة».



