محمد صلاح يقود تحركات داخل طرابزون سبور لإقناع فاتح تكه بالتراجع عن الاستقالة
كشفت تقارير صحفية تركية عن تفاصيل جديدة وراء تراجع فاتح تِكّه، المدير الفني لفريق طرابزون سبور، عن قرار الاستقالة الذي أعلنه عقب الخسارة القاسية أمام فرينتسفاروشي المجري برباعية نظيفة، في المباراة التي شهدت حالة من الغضب داخل النادي التركي.
وكان تِكّه قد أعلن رحيله عن تدريب طرابزون سبور عقب صافرة نهاية المباراة، محملًا نفسه مسؤولية الهزيمة الثقيلة والنتائج التي حققها الفريق خلال مشواره في التصفيات الأوروبية.
إلا أن إدارة طرابزون سبور تدخلت سريعًا لرفض استقالة المدرب، وبدأت تحركات مكثفة من أجل إقناعه بمواصلة مهمته، وهو ما انتهى بتراجعه عن قرار الرحيل واستمراره في القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب صحيفة «Taka Gazete» التركية، شهدت الساعات التي أعقبت المباراة اتصالات وتحركات من جانب مسؤولي النادي وعدد من اللاعبين أصحاب الخبرات، بهدف احتواء الموقف وإقناع المدرب بالبقاء وعدم اتخاذ قرار الرحيل في هذا التوقيت.
وأوضحت الصحيفة أن الحالة النفسية لفاتح تِكّه عقب المباراة كانت صعبة للغاية، خاصة أنه يُعرف بطبيعته العاطفية، حيث شعر بإحباط شديد بعد الخسارة برباعية، واعتبر نفسه مسؤولًا بصورة مباشرة عن الوضع الذي وصل إليه الفريق.
وأضاف التقرير أن رد فعل المدرب جاء بشكل سريع عقب اللقاء، قبل أن تتدخل إدارة النادي واللاعبون من أجل تهدئة الأوضاع وإعادة المدرب عن قراره.
محمد صلاح ضمن قائمة المتدخلين
وأشارت الصحيفة التركية إلى أن عددًا من العناصر الأساسية في طرابزون سبور لعبوا دورًا في إقناع فاتح تِكّه بالاستمرار مع الفريق، وفي مقدمتهم النجم المصري محمد صلاح.
كما شارك في هذه التحركات قائد الفريق ستيفان سافيتش، إلى جانب أندريه أونانا ومصطفى إسكيهلاش، حيث حرص اللاعبون على دعم المدير الفني ومحاولة إقناعه بالعدول عن الاستقالة.
وبعد هذه التحركات، قرر فاتح تِكّه الاستمرار في منصبه، ليقود طرابزون سبور في مباراته المقبلة أمام آمد سبور ضمن منافسات الدوري التركي، في محاولة لفتح صفحة جديدة بعد الخروج من سباق التأهل إلى الدوري الأوروبي.




