yalla shoot

محمد بن داخل الحربي يكتب.. إسبانيا تدرّس فرنسا وتطير للنهائي

محمد بن داخل الحربي يكتب.. إسبانيا تدرّس فرنسا وتطير للنهائي

إليك النص بعد المراجعة اللغوية والتحريرية، مع الحفاظ على روح أسلوبك الحماسي والتحليلي:

تحليل فوز إسبانيا: درس في كرة القدم
فوز إسبانيا بنتيجة 2-0 لم يكن محض صدفة أو ضربة حظ، بل كان “درس كورة” على أصوله. دخلت إسبانيا المباراة بخطة محكمة ونفذتها بدقة متناهية، بينما اعتمدت فرنسا على الأسماء، وحينما تم إغلاق المساحات أمام تلك الأسماء.. انتهى كل شيء.

لماذا فازت إسبانيا؟

  1. السيطرة على خط الوسط:
    قدم رودري ورويز وأولمو مباراة كبيرة؛ يستلمون الكرة ويخرجون بها بسلاسة حتى تحت الضغط العالي. في المقابل، ظهر تشواميني ورابيو وأوليسي مشتتين، وبمجرد وصول الكرة إليهم كانوا يعيدونها للخلف، مما جعل فرنسا عاجزة عن الخروج من نصف ملعبها.
  2. فاعلية الأطراف:
    لامين يامال موهبة استثنائية؛ في الدقيقة 22 تلاعب بلوكاس دين حتى أجبره على ارتكاب ركلة جزاء، ببرود أعصاب لافت. وفي الدقيقة 58، تقدم الظهير بيدرو بورو كجناح هجومي ليسجل الهدف الثاني، وهو ما يعكس بصمة المدرب وفكره الواضح: “افتكاك الكرة ثم الانطلاق السريع خلف الأظهرة”.
  3. الفعالية الهجومية:
    لم تحتج إسبانيا لعشر فرص للتسجيل، بل استغلت فرصتين حاسمتين؛ ركلة جزاء نفذها أويارزابال بكل هدوء، وانفراد بورو الذي أنهاه بثقة. وحتى هدف يامال الذي أُلغي في الدقيقة 60 كان بمثابة رسالة بأن إسبانيا هي الطرف الأخطر.
  4. حصانة الدفاع:
    شكل لابورت وكوبارسي سداً منيعاً أمام مبابي وباركولا، كما أحكم كوكوريلا وبورو إغلاق الأطراف أمام العرضيات. والنتيجة؟ لم تسجل فرنسا أي تسديدة على المرمى في الشوط الثاني.

أين أخفقت فرنسا؟
فراغ الوسط: لم يوجد من يبني اللعب، مما اضطر مبابي وديمبيلي للرجوع لاستلام الكرة من الخلف؛ وهي علامة واضحة على تراجع أداء الفريق.

ثمن الأخطاء: كانت الأخطاء الفردية مكلفة، فخطأ دين مع يامال تسبب في ركلة جزاء، وثغرة الدفاع في المساحات أهدت بورو الهدف الثاني. أمام منتخب كإسبانيا، الغلطة بهدف.

غياب الخطة: اعتمد ديشامب على خطة 4-3-3 المعتمدة كلياً على “تمرير الكرة لمبابي”، مع غياب تام للجمل التكتيكية والتحرك بدون كرة. كما أن غياب “محطة” مثل جيرو جعل الفريق يفتقد للقدرة على إيصال الكرة للأمام.

لقطات حاسمة
د22: يامال يتلاعب بدين ويتحصل على ركلة جزاء (1-0)، هنا تغير مسار المباراة.

د58: مرتدة نموذجية تكللت بهدف بورو (2-0)، لتنتهي الآمال الفرنسية.

د60: هدف ملغٍ ليامال بداعي التسلل؛ كاد أن يجعلها 3-0.

الخلاصة
فازت إسبانيا لأنها لعبت كرة قدم جماعية، بـ11 لاعباً يدركون أدوارهم جيداً. بينما خسرت فرنسا لأنها ركنت إلى الحلول الفردية والاعتماد الكلي على مهارة مبابي.

زر الذهاب إلى الأعلى
Advertisements