yalla shoot

المغرب يقصي هولندا من كأس العالم

تأهل المغرب إلى دور 16 لكأس العالم لكرة القدم بفوزه 3-2 على هولندا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 يوم الثلاثاء.

وبعد ركلات ترجيح مثيرة، تألق ياسين بونو حارس المغرب في التصدي للركلة الحاسمة من كريسينسيو سمرفيل قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة ليفوز المغرب في مواجهة دور 32 في مونتيري.

وكان كودي خاكبو قد منح التقدم لهولندا في الدقيقة 72، لكن المغرب ضغط قرب النهاية لينتزع تعادلا في الوقت بدل الضائع بضربة رأس من المدافع عيسى ديوب.

ويلعب المغرب، الساعي لتكرار إنجازه في نهائيات 2022 عندما بلغ الدور قبل النهائي، أمام كندا في دور 16 يوم الرابع من يوليو.

تألق الحارس ياسين بونو في ركلات الترجيح ليقود المغرب لبلوغ دور 16 لكأس العالم لكرة القدم بعد الفوز 3-2 على هولندا عقب نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 يوم الثلاثاء.

وخلال ركلات ترجيح مثيرة، توقع بونو، المعروف عنه براعته في الوقوف أمام ركلات الجزاء، الزاوية التي سيسدد فيها كريسينسيو سمرفيل الركلة الخامسة لهولندا ليتصدى لها، قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة ليفوز المغرب في مواجهة دور 32 في مونتيري.

جاءت بداية المباراة حذرة من كلا الفريقين، وأطلق نائل العيناوي ضربة رأس من عند القائم القريب بعد ركلة ركنية لكن بارت فيربروغن حارس هولندا أبعدها في الدقيقة 20 ليدخل المغرب في أجواء المباراة.

وبعدها مباشرة، حاول أشرف حكيمي قائد المغرب هز الشباك من تصويبة صاروخية، لكن فيربروغن واصل الوقوف أمام محاولات المغرب.

وحاولت هولندا تهديد مرمى بونو وأطلق ميكي فان دي فين تسديدة قوية من مدى بعيد لكن حارس المغرب أبعدها إلى ركلة ركنية.

ومع بداية الشوط الثاني، زاد الضغط المغرب مع تراجع تام لفريق المدرب رونالد كومان لوسط ملعبه لغلق المساحات أمام الهجوم السريع المكون من صيباري وبراهيم دياز.

لكن انطلاقات حكيمي لم تتوقف، ليتوغل للمنطقة بعد تمريرة من عز الدين أوناحي إلا أنه سدد في العارضة في الدقيقة 52.

وعلى عكس سير اللعب، انطلق سمرفيل في هجمة مرتدة ومرر الكرة وهو يسقط أرضا لزميله خاكبو الذي سجل هدف التقدم وبكى بينما احتفل معه زملائه، إذ يعاني مهاجم ليفربول من موقف شخصي صعب عقب فقدانه، هو وشريكته، طفلهما قبل ولادته.

وبعد الهدف، دفع المدرب وهبي بالجناح شمس الدين طالبي، الذي أرسل تمريرة عرضية حولها المدافع ديوب في المرمى بنجاح في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع ليفرض شوطين إضافيين.

وبعد انتهاء الوقت الإضافي كما بدأ، وساور أنصار المغرب شعورا مخيفا في بداية ركلات الترجيح بعدما سدد العيناوي في العارضة لكن جاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر افتقرا للدقة، وكان حكيمي يستطيع حسم الفوز للمغرب لكنه سدد في القائم الأيمن.

إلا أن بونو، الذي لعب دورا حاسما قبل أربع سنوات وقاد المغرب للفوز على إسبانيا بركلات الترجيح في دور 16، وقف أمام محاولة سمرفيل ليحسم صيباري الفوز.-التأهل لدور 16.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى