اتهامات خطيرة تهز معسكر الرأس الأخضر قبل مواجهة الأرجنتين في كأس العالم
كشفت تقارير صحفية برازيلية عن فتح تحقيق مع ريان مينديز، قائد منتخب الرأس الأخضر، على خلفية اتهامات بالاعتداء الجنسي واغتصاب سيدة برازيلية، كانت تعمل مترجمة مع بعثة المنتخب خلال معسكره في نيوزيلندا، الذي تخللته مباريات ودية في شهر مارس الماضي.
وذكرت شبكة «جلوبو» البرازيلية أن السلطات في نيوزيلندا تحقق مع قائد منتخب الرأس الأخضر، بعد بلاغ رسمي تقدمت به السيدة، يتضمن تقريرًا طبيًا وصورًا توثق إصابات وكدمات قالت إنها تعرضت لها إثر الواقعة.
وبحسب التقرير، بدأت الجهات المختصة التحقيق في القضية منذ 10 أبريل الماضي، عقب تقديم البلاغ الذي يتعلق بأحداث وقعت أثناء إقامة بعثة منتخب الرأس الأخضر في مدينة أوكلاند.
وأوضحت الشبكة أن السيدة البرازيلية كانت تعمل مترجمة للمنتخب، بناءً على تكليف من الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، نظرًا لأن البرتغالية هي اللغة الرسمية في الرأس الأخضر، وكانت تتولى كذلك تقديم الدعم اللوجستي للبعثة خلال فترة المعسكر.
ووفقًا لما ورد في الشكوى، فقد تلقت المترجمة دعوة لحضور اجتماع داخل الفندق عقب المباراة الودية أمام تشيلي، معتقدة أنها ستشارك في مهمة تتعلق بالترجمة، لكنها اكتشفت أنه لقاء اجتماعي، لتغادر إلى غرفتها بعد شعورها بالإرهاق.
وأضافت في أقوالها أنها فوجئت لاحقًا بطرق على باب غرفتها، وعندما فتحته اعتقادًا منها أنه طلب يتعلق بالعمل، دخل ريان مينديز إلى الغرفة، حيث تتهمه بالاعتداء عليها جسديًا، قبل أن يرتكب جريمة اغتصاب، وفقًا لما جاء في البلاغ.
وأشار التقرير إلى أن القانون النيوزيلندي يفرض عقوبات قد تصل إلى السجن لمدة 20 عامًا في حال الإدانة بجرائم العنف الجنسي، وذلك بحسب طبيعة القضية والأدلة المقدمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه منتخب الرأس الأخضر لخوض مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وسط حالة من الجدل التي أثارتها القضية، مع استمرار التحقيقات الرسمية دون صدور أي حكم قضائي حتى الآن.



