طلبات بعض اللاعبين في التجديد كانت مبالغًا فيها – كل الكورة
تحدث وليد صلاح الدين، مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي، عن تجربته داخل القلعة الحمراء، كاشفًا العديد من الكواليس المتعلقة بالفريق الأول، وفي مقدمتها ملف تجديد عقود اللاعبين، إلى جانب تقييمه لموسم الفريق الماضي، مؤكدًا أنه لم يكن على مستوى طموحات الجميع.
وقال وليد صلاح الدين، في تصريحات تلفزيونية، إنه يشعر بامتنان كبير للنادي الأهلي، مضيفًا: “أنا مدين للأهلي بكل ما وصلت إليه، وكان هدفي رد جزء من هذا الجميل من خلال عملي داخل النادي، لكن أكثر ما أحزنني أنني كنت أتمنى تقديم نتائج أفضل والمساهمة في حصد المزيد من البطولات”.
وأكد أن إدارة الأهلي لم تبخل على الجهاز الفني بأي احتياجات، موضحًا: “تم توفير كل الإمكانات للمدير الفني، لكن ما حدث كان استثنائيًا، خاصة فيما يتعلق بالفوارق المالية بين اللاعبين، وهو أمر لم يكن معتادًا داخل الأهلي، وهناك خطوات تُتخذ حاليًا خلف الكواليس لإعادة الأمور إلى طبيعتها”.
ووصف وليد صلاح الدين الموسم الماضي بأنه “كارثي”، مشيرًا إلى أن امتلاك أفضل العناصر لا يضمن دائمًا تحقيق البطولات، وقال: “كرة القدم لا تعتمد فقط على جودة اللاعبين، فهناك عوامل أخرى تحسم النجاح داخل الملعب”.
وكشف مدير الكرة السابق أن مهمته لم تشمل التفاوض الرسمي على تجديد عقود اللاعبين، وإنما اقتصرت على استطلاع آرائهم ونقلها إلى الإدارة، موضحًا أن أسماء مثل أحمد نبيل كوكا، وأليو ديانج، وحسين الشحات كانت ضمن اللاعبين الذين تحدث معهم، لافتًا إلى أن بعض المطالب المالية كانت مرتفعة للغاية مقارنة بالعروض المقدمة من النادي.
كما روى موقفًا جمعه بالحارس مصطفى شوبير، قائلًا: “قلت له مازحًا إن التفاوض معه سيُرهقني، فرد ضاحكًا بأنه سيفعل ذلك بالفعل، رغم أن عقده كان يتبقى فيه موسم كامل”.
واختتم وليد صلاح الدين تصريحاته بالتأكيد على تمنياته بالتوفيق لوائل جمعة في مهمته مع الأهلي، معربًا عن أمله في أن يستعيد الفريق مستواه المعهود ويعود سريعًا إلى منصات التتويج.



